الصفحة 26 من 71

أبي أيوب عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال:"إنّ أهل الجنة يتزاورون على النجائب, بيض كأنهنّ الياقوت, وليس في الجنة شيءٌ من البهائم إلا الإبل والطير (1) "

* النظرُ إلى وجه الله الكريم:

وهي غاية الحسنى , ونهاية النعمة, وكلّ نعمةٍ في الجنة وكلّ لذة من لذاتها يُنسى بالنسبة إلى لذة اللقاء والنظر إلى وجه الله تعالى- نسأل الله تعالى أن يمنّ علينا بذلك- قال تعالى: (وجُوهٌ يومئذٍ ناضرة ٌ*إِلََىَ رَبِّها نَاظِرَةٌ) {القيامة:22-23} وقال تعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنََى وَزِيادَةٌ) {يونس:26} قال المفسرون: الحسنى هي الجنة , والزيادة:هي النظر إلى وجه الله الكريم. ويؤيد ذلك ما رواه مسلم وأحمد وغيرهما عن صهيب- رضي الله عنه- قال:قرأ رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قوله تعالى (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) قال:"إذا دخل أهل الجنة الجنة,وأهل النار النار, نادى منادٍ: يا أهل الجنة, إنّ لكم عند الله موعدًا يريد أن ينجزكموه, قالوا:ما هذا الوعد؟ ألم يثقل موازيننا, ويبيض وجوهنا,ويدخلنا الجنة, ويجرنا من النار؟ قال:فيرفع الحجاب وينظرون إلى وجه الله-عز وجلّ-,فما أعطوا شيئًا أحبّ إليهم من النظر إليه".وفي الصحيحين من حديث جرير بن عبد الله-رضي الله عنه-أن النبي- صلى الله عليه وسلم- نظر إلى القمر ليلة البدر فقال:"إنَّكُم ستروْن ربَّكم يوم القيامة كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته"وفي رواية للبخاري:"إنكم سترون ربكم عيانًا".

أول من يدخلون الجنة وصفاتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت