ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (وكذلك - أي في الحكم بتكفيره - من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية وهؤلاء لا اختلاف في كفرهم) الصارم المسلول"دار الكتب العلمية - بيروت: صفحة 586"
أخي القارئ:
سنذكر روايات الرافضة الفجار في عقيدتهم الخبيثه هذه، ومن كان من الرافضة ينكر تحريف القرآن في معتقدهم فليأتنا بحكم من قال بالتحريف من أحد مراجعهم أو مشايخهم إن استطاع فما أنكر هذا المعتقد منهم أحد إلا تقية فقط.
نأتي لأقوالهم:
1 -قال الشيخ المفيد:
"إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان"اوائل المقالات: ص 91.
2 -أبو الحسن العاملي:
"اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات" [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني] .
3 -نعمة الله الجزائري:
"إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة، بل المتواترة، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما، ومادة، وإعرابا، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها" [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357] .
4 -محمد باقر المجلسي:
في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية"قال عن هذا الحديث:"