الصفحة 22 من 49

فإن الصادق عليه السلام قال لقاريء هذه الآية: خير أمة: يقتلون عليًا والحسين بن علي عليه السلام؟ فقيل له: فكيف نزلت؟ فقال: إنما نزلت خير أئمة أخرجت للناس: ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية: تأمرون بالمعروف الآية ثم ذكر رحمه الله آيات عديد من هذا القبيل ثم قال: وأما ما هو محذوف عنه فهو قوله تعالى: {لكن الله يشهد بما أنزل اليك} (سورة نساء آية: 166) في علي قال: كذا نزلت أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ثم ذكر أيضًا آيات من هذا القبيل ثم قال: وأما التقديم فإن آية عدة النساء الناسخة التي هي أربعة أشهر قدمت على المنسوخة التي هي سنة وكذا قوله تعالى: {أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إمامًا ورحمة} (سورة هود آية: 17) فإنما هو يتلوه شاهد منه إمامًا ورحمة ومن قبله كتاب موسى ثم ذكر أيضًا بعض آيات كذلك ثم قال وأما الآيات التي تمامها في سورة أخرى: {قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرًا فإن لكم ما سألتم} (سورة البقرة آية: 61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت