خلاصة الكلام
أنّ الطريق الأمثل لفهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد البحث عن ثبوته (صحته أو حسنه) يتلخص في الأمور التالية:
أولًا: فهم الحديث النبوي في ضوء كتاب الله، وليس
شرطًا مطردًا؛ لأن في السنّة تفصيلات لا وجود لها في كتاب الله.
ثانيًا: جمع أحاديث الباب الواحد في مكان واحد.
ثالثًا: الجمع بين ما ظاهره التعارض وهو ما يسّمى بمختلف الحديث.
رابعًا: معرفة الناسخ من المنسوخ.
خامسًا: معرفة أسباب ورود الأحاديث.
سادسًا: معرفة غريب الحديث
سابعًا: فهم السنّة في ضوء الآثار السلفية عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
ثامنًا: الرجوع إلى كتب الشروح.