الضابط الثامن: الرجوع إلى كتب الشروح
من المهمات لفهم الأحاديث النبوية مراجعة كتب الشروح ففيها بيان الغريب والناسخ والمنسوخ وفقه الحديث والروايات المختلفة فلا غنى للمسلم عنها.
وقد خلّف لنا أئمة الإسلام مكتبة ضخمة من كتب الشروح للأحاديث النبوية، والعلماء هم ترجمان الأحاديث لعامة الأمة، وكلما كان العالم متقدمًا كان شرحه أقرب للصواب وأدعى للقبول ـ في الغالب ـ.
وأولى الشروح بالتقديم بعد مراعاة تقدم زمن المؤلف ماكان يعتني فيها مؤلفوها بالأدلة ببيان مخارجها المختلفة وبيان صحتها من ضعفها، وكذا
يقدم منها ماكان مؤلفوها أبعد عن التعصب المذهبي الذي قد يُصْرَفُ الحديث بسببه عن المعنى الذي يريده رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير دليل راجح.