فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 28

الضابط السادس: معرفة غريب الحديث

رسول الله صلى الله عليه وسلم أفصح من نطق بالضاد وقد كان يتكلم مع الصحابة بكلام عربي مبين معروف لديهم لأنهم عرب أقحاح لم تداخلهم العجمى، فلم يكن يصعب عليهم فهم المراد من اللفظ المنطوق به، ولكن مع تأخر الزمان واختلاط الناس ببعضهم عربهم وعجمهم ضعفت لغة الكثير من الناس، وخالطت العجمى ألسنتهم وبعدوا عن التلفظ بالفصيح من اللغة العربية، لذلك يجد كثير من الناس صعوبة في فهم كثير من الأحاديث النبوية لعدم معرفتهم بمعاني كلمات تلك الأحاديث.

من أجل هذا تصدى العلماء لهذا النوع من التصنيف أعني التصنيف في غريب الحديث؛ فألفوا

كتبًا لبيان الغريب وشرحه.

فإذا أراد العالم وطالب العلم والمسلم عمومًا أن يفهم الحديث على وجهه فعليه بمراجعة كتب غريب الحديث ومن أهمها: كتاب (غريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت