? موضوعه: الألفاظ العربية الفصحى كالأفعال المنصرفة والأسماء المتمكنة وكذلك المسائل الصرفية وما يتعلق بها من أحكام كقولهم إذا كان الأول من المتجانسين متحركًا والثاني ساكنًا بسكون أصلي امتنع الإدغام نحو: مَدَدْتُ ، وكقولهم: إذا وقعت الواو طرفًا بعد كسرة فأصل الأخر منه واو نحو رَضِيَ أصله رَضَوَ لوجود الواو متطرفة بعد كسر ونحو ذلك من مسائل وقضايا هذا الفن .
? ثمرته: معرفة أبنية وأصول الكلمات العربية لصون اللسان عن الوقوع في الخطأ مع مراعاة نظام الكتابة .
? نسبته: ينسب هذا الفن إلى علوم العربية ، وعددها اثنا عشر فنًا وهي: علم اللغة والصرف والنحو والبيان والمعاني والبديع والعروض والقوافي والإملاء والإنشاء والخطب والمحاضرة ، ولكل فن من هذه الفنون مبادئه وقواعده التي يختص بها.
? فضله: يتمخض فضله في الحفاظ على حقائق لفظ وكتابة المفردات اللغوية ، والتي بمعرفتها على أسس صحيحة نتوصل إلى فهم الشريعة وشؤونها المختلفة وكما يقال: شرف العلم بشرف المعلوم .
? واضعه: أختلف في أول من أَسَّسَ البنية الأولى لهذا الفن والأظهر أن واضعه معاذ بن مسلم الهراء أحد علماء الكوفة وقد توفي ببغداد سنة سبع وثمانين للهجرة .
? اسم هذا الفن: علم الصرف ويقال: علم التصريف .
? استمداده: من كلام الله ورسوله وكلام العرب الفصحاء .
? حكمه: فرض كفاية ويتعين على كل من تصدر للفتيا في الأحكام ونحوها من الأمور الشرعية حتى يميز بين الخطأ والصواب.
? مسائلة: قواعده المختلفة وقضاياه .
المقدمة الثانية
أنواع الكلمة
تنقسم الكلمة في العربية إلى ثلاثة أقسام:ـ
الأول:الاسم
وهو كل لفظ دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمان نحو كِتَاب ، وجَمَل ، وغَضَنْفَر.
ويعرف بعلامات اختص بها عن الفعل والحرف وهي خمس علامات مجموعة في قول ابن مالك:
بالجرِ والتنوينِ والنداْ وألْ ... ... ومسندٍ للاسمِ تمييزٌ حصلْ