الصفحة 32 من 264

كانت تدعو الأنصار أوسها وخزرجها بالخزرج، (ويقال الأنصار ابنا قيلة منسوبين لأمهم.

وفي الخبر أن عامر بن الطفيل قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أبشر فإنا بخيل أولها عندك وآخرها عندي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأبى الله ذلك وابنا قيلة.

وروى بعضهم أنه قال: لأغزونك على ألف أشقر وألف شقراء، فقام إليه محمد بن مسلمة الأنصاري رضي الله عنه فقال: والله لئن أتيتنا لتأتين سمًا زعافًا يقطع نياط قلبك، فلا تحسب أنا تميم، نحن سيوف الله وسيوف نبيه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أكذب عامرًا. فأهلكه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت