{فيه رجالٌ يحبون أن يتطهروا} ، وروي أنها لما نزلت مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه المهاجرون حتى وقف على باب مسجد قباء، [وإذا الأنصار جلوس] ، فقال: أمؤمنون أنتم؟ فسكت القوم، ثم أعادها، فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله إنهم لمؤمنون وأنا معهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أترضون بالقضاء؟ قالوا: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مؤمنون ورب الكعبة، فجلس.
ثم قال [رسول الله صلى الله عليه وسلم ] : (( يا معشر الأنصار: إن الله عز وجل قد أثنى عليكم، فما الذي تصنعون عند الوضوء وعند الغائط؟ قالوا: نتبع الغائط الأحجار الثلاثة، ثم نتبع الأحجار الماء. فتلى [النبي صلى الله عليه وسلم الآية.