الصفحة 21 من 114

ومنهن: ضباعة بنت عامر.

ومنهن: صفية بنت بشامة بن نضلة، خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان أصابها سباء، فخيرها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (إن شئت أنا وإن شئت زوجك) ؟ قالت: زوجي. فأرسلها، فلعنتها بنو تميم، قاله ابن عباس.

ومنهن: أم شريك. وقد تقدم ذكرها.

ومنهن: ليلى بنت الخطيم، وقد تقدم ذكرها.

ومنهن: خولة بنت حكم بن أمية، وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأرجأها، فتزوجها عثمان بن مظعون.

ومنهن: جمرة بنت الحارث بن عوف المري، خطبها النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبوها: إن بها سوءا ولم يكن بها، فرجع إليها أبوها وقد برصت، وهي أم شبيب بن البرصاء الشاعر.

ومنهن: سودة القرشية، خطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت مصبية. فقالت: أخاف أن يضغو صبيتي عند رأسك. فحمدها ودعا لها.

ومنهن: امرأة لم يذكر اسمها. قال مجاهد: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة فقالت: أستأمر أبي. فلقيت أباها فأذن لها، فلقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (قد التحفنا لحافا غيرك) . فهؤلاء جميع أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وكان له من السراري سريتان: مارية القبطية، وريحانة، في قول قتادة. وقال غيره: كان له أربع: مارية، وريحانة، وأخرى جميلة أصابها في السبي، وجارية وهبتها له زينب بنت جحش.

قوله تعالى:"إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا""إن"شرط، وجوابه"فَتَعَالَيْنَ"، فعلق التخيير على شرط. وهذا يدل على أن التخيير والطلاق المعلقين على شرط صحيحان، فينفذان ويمضيان، خلافا للجهال المبتدعة الذين يزعمون أن الرجل إذا قال لزوجته: أنت طالق إن دخلت الدار، أنه لا يقع الطلاق إن دخلت الدار، لأن الطلاق الشرعي هو المنجز في الحال لا غير.

قوله تعالى:"فَتَعَالَيْنَ"هو جواب الشرط، وهو فعل جماعة النساء، من قولك تعالى"تُرِدْنَ"، وهو دعاء إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت