الصفحة 4 من 8

بسخاء لإخوانهم هو عمل صالح (ومن دل على خير فله مثل أجر فاعله) . وفي ذلك اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم حين كان يحض أصحابه على الإنفاق في سبيل الله تعالى وتجهيز الجيوش كما حصل في غزوة تبوك في جيش العسرة المشهورة قصته في الصحيحين و غيرها وفي كتب السيرة.

* أن إيصال المعونات المالية والمادية من سلاح وغيره إليهم داخل إن شاء الله تعالى في قوله صلى الله عليه وسلم: (من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا) . متفق عليه. ولذا فإن كفالة من يوجد من أسر المجاهدين ورعايتهم فيه هذا الفضل العظيم. بل وفي إيصال ذلك إليهم إنقاذ لأنفس مسلمة فليجتهد المسلمون في ذلك وليتسابقوا فيه. كما أن الاهتمام بإخواننا الفلسطينيين من سكان المخيمات في دول الجوار مهم للغاية فيجب على الدعاة إلى الله _ ونحن على أبواب الصيف - إعطاء ذلك حقه.

* ينبغي في الإنفاق في سبيل الله أن يقدم الأهم بحسب ما بينته السنة ومن ذلك تقديم نفقة الجهاد في سبيل الله في هذا الموطن الواجب على نفقة حج التطوع وغيره من التطوعات كبناء المساجد و حفر الآبار لقوله صلى الله عليه وسلم وقد سئل أي العمل أفضل؟ فقال: (إيمان بالله ورسوله قيل ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله قيل ثم أي؟ قال: حج مبرور) . متفق عليه.

* أبشِّر إخواني المسلمين في أرض فلسطين وغيرها بأن مع العسر يسراَ وأن النصر مع الصبر، وأن موقف العدو الصهيوني اليوم هو أكثر ما يكون حرجأ وشدةً، فقد انحصرت الخيارات أمامه في خيار واحد - هو الاستمرار في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت