الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين أما بعد:
فإبراءً للذمة وأداءً للحق الواجب بخصوص ما يعانيه شعبنا المسلم المرابط في فلسطين المحتلة أذكّر بما يلي:
* أن جهاد إخواننا في فلسطين المحتلة هو جهاد عظيم في سبيل الله تعالى، للدفاع عن مقدسات المسلمين و لرفع الظلم عن أنفسهم و لاسترداد أرضهم و أرض المسلمين، يحتسبون فيه ما أصابهم من ألم أو هم أو نصب، ولا أعلم اليوم جهادا في سبيل الله هو أفضل من الجهاد معهم لمن قدر عليه بمال أو نفس أو قول أو دعاء.
* ولذا فإن نجدتهم حق واجب و نصرهم فرض لازم لجميع المسلمين بمقتضى نصوص الكتاب والسنة قال تعالى: {إِنَّما المؤمنون إخوة} وقال: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ٌ} (التوبة:71) .وقال: {ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال و النساء و الولدان} وقال صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه).
* أذكِّر نفسي وجميع إخواني بعموم الآيات و الأحاديث في فضائل الجهاد والرباط والشهادة في سبيل الله تعالى. وهي معلومة و لله الحمد. و من ذلك فضل الجهاد بالمال فإنه من أعظم القربات وأفضل أنواع الجهاد كل حين، فكيف و قد حيل بين المسلمين وبين الجهاد بأنفسهم في فلسطين؟ ولعظم مكانة الجهاد بالمال قدمه الله تعالى في أكثر المواضع من القرآن الكريم على