للضيوف الذين جاءوا للمسجد للإلقاء محاضرة أو كلمة أو نحوها من باب رد الجميل والمواصلة معنا في مشاريع دعوية قادمة،
وكذلك كل من دعم أنشطة المسجد من المسئولين أو التجار أو الوجهاء (أي كل من يرجى نفعه في طريق الدعوة إلى الله عز وجل)
* يراعى في الهدايا التجديد والإبداع فهي مفتاح القلوب.
* يمكن عرض فكرة هذا المشروع على مؤسسة أو شركة ترعى مصروفات هذه الهدية، ولن تترد الشركات في هذا، لأن هذه الفكرة تعتبر وسيلة دعائية لها.
• الاقتراح الخامس عشر/ الهاتف الاستشاري
وهذا اقتراح متقدم..ولكنه فكرة جميلة ونافعة بحيث يجعل في المسجد مكانا مهيأ يوجد به هاتف أوسنترال ويستضاف فيه أحد العلماء أوطلبة العلم المعروفين أو المختصين بالقضايا النفسية أو الاجتماعية أوالطبية.. يأتي في يوم في الأسبوع أو الشهر (يعلن عنه بوسائل مختلفة) يستقبل فيه الاتصالات
للإجابة على أسئلة الناس وإصلاح ذات البين وربطهم بأهل الخير الثقات ،وتحديد الزمان لذلك .
*يجب استئذان الجهة المسئولة عن ذلك حتى تكون تحت مظلة رسمية.
*هناك فكرة منبثقة من هذا الاقتراح وهي:الهاتف الصوتي وهو عبارة عن سنترال ذو رقم ثابت يتصل عليه ويكون منوع في الآداب مثاله: آداب الأكل اضغط الرقم 1 -آداب السلام اضغط الرقم 2 -آداب النوم اضغط الرقم 3....وهكذا وتكون مسجلة بطريقة واضحة ونقية وتجدد من فترة لأخرى.
• الاقتراح السادس عشر/العناية الخاصة بالجانب الدعوي النسائي
*هن يشتركن في كثير مما ذكر من الاقتراحات لكن نؤكد هذا الجانب لأن النساء في الغالب منشغلن ببيوتهن وأبنائهن فيحتاج إلى مزيد من الجهد من الأعمال الدعوية والعلمية.
*يقترح عمل برنامج متميز للنشاط النسائي في مصلى النساء خاص بشهر رمضان بأن يقام محاضرة أو كلمة يومية أو اسبوعية لإحدى الداعيات بعد صلاة التراويح ويتضمن مسابقات ودورات تعليمية خاصة في أمور العبادات..وغيرها مما يهم المرأة المسلمة.