الثاني عشر: النصارى أصحاب الملل المنحرفة امتطوا هذه الوسيلة وسيروا على ظهرها المؤلفات والمجلدات. واتخذوا من هذه الطريقة سلمًا يصلون به إلى ما يريدون وجندوا لذلك الأموال ووفروا لها الإمكانات الهائلة. فلا أقل من مدافعتهم وصد شرهم وتوضيح ضلالهم وانحرافهم.
الثالث عشر: إقامة الحجة وإبراء الذمة أمام الله عز وجل في تبليغ هذا الدين ونشره.
الرابع عشر: حث الأقارب والمعارف على العمل لهذا الدين وبث الوعي الدعوي بينهم.
الخامس عشر: الاستفادة من أوقات الفراغ واستثمار جزء من وقت المرسل في تجهيز الرسائل وإشغال الأسر والشباب في عمل مفيد.