وعلق الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم في شريطه (منهج أهل السنة في تقويم الرجال ومؤلفاتهم) بعد نقولاته عن أهل العلم ومنها: (وقال الإمام ابن القيم ':(فلو كان كل من أخطأ أو غلط ترك جملة وأهدرت محاسنه لفسدت العلوم والصناعات والحكم وتعطلت معالمها) - فإذا علم هذا؛ والحقيقة أن كثيرًا جدًا من الشباب يحتاجون إلى التدبر في هذه القاعدة بالذات فمجرد تصيد الأخطاء وتتبع العثرات والبحث عن الهفوات كل ذلك يكون مع التغافل عن الحسنات فهذا دليل على فساد القصد وسوء الطوية وقلة الدين يقول الإمام الشعبي ': ( لوأصبت تسعًا وتسعين وأخطأت واحدة لأخذوا الواحدة وتركوا التسع والتسعين) - للأسف نلاحظ هذا في كثير من الشباب يعني يكون عالم من الأئمة له فضل عظيم جدًا في خدمة الإسلام والسنة والجهاد في سبيل الله وكذا؛فمجرد أنه أخطأ في مسألة أو مسألتين أو قضايا لكن الغالب عليه الخير والإتباع فتجده يشطب تمامًا على هذا الإمام ؛يقول الشيخ الفلاني صاحب البدعة الفلانية ويكون أخطأ في هذه المسألة فيحيدون عن هذا الأصل (1 ) ) .
فتاوى معاصرة
واليك بعض الفتاوى في بعض العلماء الذين لم يُوفقوا في بعض مسائل الصفات:
1-فضيلة الشيخ بالنسبة للعلماء الذين وقعوا في بعض الأخطاء في العقيدة؛ كالأسماء، والصفات، وغيرها، تمر علينا أسماؤهم في الجامعة حال الدراسة، فما حكم الترحُّم عليهم؟ الشيخ: مثل مَن؟
السائل: مثل: الزمخشري ، و الزركشي ، وغيرهما. السائل: الزمخشري ، و الزركشي . الشيخ: الزركشي في ماذا؟ السائل: في باب الأسماء والصفات!
(1) الأصل الخامس الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات