فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 37

أبو مهند القمري

1 -نبضة قلم .

2 -الحريصون على الانخداع .

3 -يقلبها كيف يشاء .

4 -الصدق منجاة .

5 -لكن لا زلت أملك قلبًا .

6 -ثم عد إليه فإنه معيار لا يكذبك أبدًا .

7 -خطورة عبور دار الغرور .

8 -مفترق الطريق .

9 -التمايع مع الحق .

10 -كيف ترخص لديك الدنيا ؟

11 -ونجعلهم الوارثين .

12 -خراب العمران ، أم عمران الخراب ؟

13 -على من ستدور الدائرة ؟

14 -علام تكون الحسرة ؟

15 -واحترقت منا القلوب يا شيخ !

16-مستقبل الإبادة . . هو الحل !!

17-إنّه الدرس.. ومنه تبدأ رحلة العودة !!

18-فلنلتحف بالألغام

19-بأي المصطلحين تحيا ؟!

20-إعادة صياغة قبل الافتتان

نبضةُ قلمٍ

شعرت بالخوف ذات يوم ، فأخذت أبحث عن أسباب الأمان هنا وهناك ، حتى أصرف عني نفسي ما ألمّ بها من هواجس الخوف والاضطراب ، فأمسكت بمجلة كانت بجواري ، وأخذت أقلب بين صفحاتها ؛ لعل ذلك يزيل ما نزل بنفسي من الضيق والاكتئاب ، غير أن إحساسي بالخوف والقلق تزايد بشكل كاد ينخلع معه قلبي فسارعت بفتح جهاز التلفاز ؛ لعلي أجد بين قنواته ما يصرف عني نفسي شعورها بهذا الجحيم ، إلا أن هذا الشعور تعاظم ؛ حتى أضحى كالشبح الذي أخذ يتهيأ ؛ كي ما يجثم على صدري ، وحيينها نهضت مسرعًا نحو كتاب ربي ، أفتح دفتيه بلهفة اللاهث ؛ أبحث فيه عن النجاة مما ألمّ بي ، وما كاد لساني يلهج بذكر الله تعالى تاليًا أولى آياته ؛ حتى فاضت من عيني دمعة ! !

فسألتها: ماذا وراءك أيتها الدمعة ؟!

فأجابتني وهي تسيل حارةً على مدمعي: لقد طالت الوحشة بينك وبين ربك ، ومنذ سنوات وأنت لم تقرب القرآن ؛ حتى جفّ لسانك عن ذكر الله ، وأصاب قلبك ما أصابه من القسوة والغلظة !!

فأجبتها متأسفًا على حالي: لقد جرفتني مشاغل الحياة ، فماذا أفعل ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت