أبو مهند القمري
1 -نبضة قلم .
2 -الحريصون على الانخداع .
3 -يقلبها كيف يشاء .
4 -الصدق منجاة .
5 -لكن لا زلت أملك قلبًا .
6 -ثم عد إليه فإنه معيار لا يكذبك أبدًا .
7 -خطورة عبور دار الغرور .
8 -مفترق الطريق .
9 -التمايع مع الحق .
10 -كيف ترخص لديك الدنيا ؟
11 -ونجعلهم الوارثين .
12 -خراب العمران ، أم عمران الخراب ؟
13 -على من ستدور الدائرة ؟
14 -علام تكون الحسرة ؟
15 -واحترقت منا القلوب يا شيخ !
16-مستقبل الإبادة . . هو الحل !!
17-إنّه الدرس.. ومنه تبدأ رحلة العودة !!
18-فلنلتحف بالألغام
19-بأي المصطلحين تحيا ؟!
20-إعادة صياغة قبل الافتتان
نبضةُ قلمٍ
شعرت بالخوف ذات يوم ، فأخذت أبحث عن أسباب الأمان هنا وهناك ، حتى أصرف عني نفسي ما ألمّ بها من هواجس الخوف والاضطراب ، فأمسكت بمجلة كانت بجواري ، وأخذت أقلب بين صفحاتها ؛ لعل ذلك يزيل ما نزل بنفسي من الضيق والاكتئاب ، غير أن إحساسي بالخوف والقلق تزايد بشكل كاد ينخلع معه قلبي فسارعت بفتح جهاز التلفاز ؛ لعلي أجد بين قنواته ما يصرف عني نفسي شعورها بهذا الجحيم ، إلا أن هذا الشعور تعاظم ؛ حتى أضحى كالشبح الذي أخذ يتهيأ ؛ كي ما يجثم على صدري ، وحيينها نهضت مسرعًا نحو كتاب ربي ، أفتح دفتيه بلهفة اللاهث ؛ أبحث فيه عن النجاة مما ألمّ بي ، وما كاد لساني يلهج بذكر الله تعالى تاليًا أولى آياته ؛ حتى فاضت من عيني دمعة ! !
فسألتها: ماذا وراءك أيتها الدمعة ؟!
فأجابتني وهي تسيل حارةً على مدمعي: لقد طالت الوحشة بينك وبين ربك ، ومنذ سنوات وأنت لم تقرب القرآن ؛ حتى جفّ لسانك عن ذكر الله ، وأصاب قلبك ما أصابه من القسوة والغلظة !!
فأجبتها متأسفًا على حالي: لقد جرفتني مشاغل الحياة ، فماذا أفعل ؟!