الصفحة 42 من 91

وسيعرف أن القطبيين والسروريين قد أو غروا صدره على شيخه وصار بوقًا لهم وقد سمعت شريطًا له

وهذا الشريط سجل في بلدي مدينة الصومعة والحمد لله أنه سجل ليكشف عوار محمد البيضاني لمن التبس حاله عليهم لأن الرجل ملبس وذو وجوه متعددة لا يعرفه إلا من جالسه وإليك أخي القارئ بعض أقواله في أبي عبد الرحمن.

قال البيضاني في أثناء دفاعه عن جمعية الحكمة والإحسان: الشيخ مقبل غفر الله لنا وله تسرع في بداية الامر وقال الجمعية حزب وقال الجمعيات أحزاب لأن الشيخ بعيد عن الساحة عايش في منطقة نائية فما استطاع أن يميز بين الأحزاب والجمعيات فلتت الكلمة وسجلها في أشرطة وكانوا ظانين على أنه إذا جاءت الانتخابات الجمعيات ستدخل ضمن البرلمانات فجاءت

الانتخابات اتلفتوا يمين يسار مشكلة طيب كيف لو قال تراجعنا مشكلة بالنسبة له ما معه إلا أيش إلا أن يشاء الله.

أقول: أما قوله إن الشيخ مقبلًا تسرع وحكم على الجمعيات بالحزبية هذا غير صحيح فالشيخ مقبل لم يعط حكمًا عامًا أن كل جمعية حزبية سواء كانت في اليمن أو أرض الحرمين أبدًا والبيضاني يعلم ذلك جيدًا فقد ذكر ذلك في كتابه عن شيخنا رحمه الله أنه قال بعد أن عمم الكلام في الجمعيات:

أما بعد فهذه تكملة واستدراك أما الاستدراك فإنني ذكرت أن الجمعيات وضعت للتآكل أو بهذا المعنى فأنا عنيت الجمعيات التي في اليمن فلا أعمم فهناك جمعيات تبلغنا عنها الأخبار الطيبة ثم ذكر الجمعيات التي ذمها منها الحكمة ونقل عنه كذلك قوله الجمعيات في اليمن ليست كالجمعيات في أرض الحرمين ونجد .

إذًا فالشيخ مقبل رحمه الله لم يحرم الجمعيات مطلقًا ولم يتكلم عن جمعية الحكمة والإحسان عن هوى وإنما بعد أن عرف إنها جمعيات قائمة على تنظيم سري وبيعه وتربي الشباب على الخروج على الحكام وعلى الثورات والانقلابات وكذلك تربيهم على بغض أهل العلم ومحبة أهل البدع هذا الصحيح.

أما قول البيضاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت