الصفحة 21 من 91

لجاد بها فليتق الله سائله

هو البحر من أي النواحي أتيته

فلجته المعروف والجود ساحله

فقد كان رحمه الله كريمًا يستقبل وفودًا وإذا جاءه زائرون دعاهم إلى بيته للغداء وإذا جاء في وقت متأخر استقبله الطلاب إلى غرفة الضيوف ثم يلتقي بالشيخ ويقدم الغداء بنفسه في كثير من الأوقات وكذلك كان يجلس معه بعض الزوار بعد صلاة الفجر فيقدم لهم زبيبًا ويكرمهم غاية الإكرام وكان يجود بما يملكه .

وكان إذا جاءه أحد وقت وجبة من الوجبات لا سيما وجبة الغداء دعاه لتناول الغداء وكان كريمًا كذلك مع طلبته وسبق الكلام على ذلك في حرصه على طلبة العلم.

وكان ورعًا رحمه الله تعالى فلا يبقى مال الدعوة عنده بل يحيله إلى مسؤول المال.

بل كان ربما يهدى له شيء من شخص لا يعرفه فيترك الانتفاع به ويعطيه من تستحقه من زوجاته كما سيأتي عن زوجته أم شعيب فرحم الله أبا عبد الرحمن.

حرصه على الدعوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت