الصفحة 14 من 91

فقد رد في كتابه المخرج من الفتنة) على أصحاب الحداثة - وعلى من يحكم بغير ما أنزل الله - وعلى الأباضية - وعلى أحمد مفتي عمان أحمد الخليلي - وعلى الزيدية - ورد على أنصار السنة بالسودان وبين أن في صفوفهم من يعتقد بعقيدة المعتزلة - وعلى جماعة التكفير - وعلى جماعة التبليغ وبين لهم أخطاءهم - وعلى الأخوان المسلمين.

ورد على الطاعنين في حديث السحر في رسالة عنوانها ( ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر ) وكان مما قاله: فإني لما كنت بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغني أن بعض الناس ينكرون حديث السحر فقلت لمن أخبرني إنه في البخاري ومسلم فقال وهم ينكرونه فقلت بمن ضعفوه وكنت أظن أنهم يسلكون مسالك العلماء في النقد والتجريح لعلهم وجدوا في سنده من هو سيء الحفظ أو جاء موصولا ً والراجح أنه منقطع أوجاء مرفوعًا والراجح فيه الوقف كما هو شأن الحافظ الدار قطني رحمه الله في انتقاداته على الصحيحين فإذا هؤلاء الجاهلون أحقر من أن يسلكوا هذا المسلك... والميزان عند هؤلاء أهواؤهم فما وافق الهوى فهو الصحيح وإن كان من القصص الإسرائيلية أو مما لا أصل له وما خالف أهواءهم فهو الباطل ولو كان في الصحيحين.

ورد في رسالته (إيضاح المقال في أسباب الزلزال والرد على الملاحدة الضلال) ، رد فيها على الملاحدة الذين يقولون إن الزلزال أحدثته الطبيعة .

ورد في رسالته (فتوى في وحدة المسلمين مع الكفار) على أصحاب الانتخابات وأصحاب الديموقراطية وبين للمسؤولين وللمواطنين وللتجار ومشايخ القبائل ماهو واجبهم ثم بين حكم ما يسمونه بمجلس الأمة ورد - على عبد الرحيم الطحان في كتاب (إقامة البرهان على ضلال عبد الرحيم الطحان) .

عندما قال إن نضرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تعدل عبادة آلاف السنين - وقوله إن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة في اليقضة ورد على أقوال أخرى من أراد المزيد فليرجع إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت