الرجل على ثنتين وسبعين زوجة مما ينشىء الله وزوجتين من ولد آدم) [فتح الباري: ج6] .
وقد ورد أيضًا في وصف نساء الجنة ما يحرك النفوس إلى المسارعة إلى طاعة رب العالمين، ففي الحديث: {لو أن امرأة من أهل الجنة اطَّلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأتها ريحًا، ولنصيفها على رأسها - يعني الخمار - خير من الدنيا وما فيها} [رواه البخاري] ، بل إن الشمس على قوة نورها وضيائها إذا أشرقت في الصباح أطفأت كل نور، وإذا غربت لم يستطيعوا أن يطردوا الظلام كله ولو أضاء الناس كلهم جميع كهرباء الأرض ولكن {لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت لملأت الأرض ريحًا ومسكًا، ولأذهبت ضوء الشمس والقمر} [رواه الطبراني] .
ومع ذلك فقد سُئِل رسول الله /: أنساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ فقال: {بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين} قيل: وبما ذلك؟ فقال: {بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن} [المجمع: ج10] .
وورد كذلك في وصف نساء الجنة قوله /: {إن الرجل لينظر إلى وجهه في خدها أصفى من المرآة} [رواه أحمد وإسناده حسن] .
أما ما ورد في المزيد في الجنة كما في قوله تعالى: /وَلَدَينَا مَزِيدٌ / [ق:35] (أن السحابة تمر بأهل الجنة فتقول: ما تدعون أن أمطركم، قال: فلا يدعون بشيء إلا أمطرتهم) [رواه ابن المبارك] ، قال كثير بن مرَّة: (لئن شهدت ذلك لأقولن أمطرينا جواري مزينات) .
فنعيم الجنة وما فيها من السرور فوق ما يخطر بالبال أو يدور في الخيال، فلا يُقاس عليه شيء من نعيم الدنيا مهما كان، فشجرة طوبى لا يقاس عليها شيء، ولا يُوجد لها مثيل في الدنيا، وورد في وصفها ما يبهر العقول ففي الحديث: إن