فهرس الكتاب

      الصفحة 20 من 57

      وَيَجْمَعُنِي وَسُوءُ الْحَالِ لَيْلٌ فَأَكْثَرُ مَا أَقُولُ بِكَ اسْتَعَنْتُ وَيَسْأَلُنِي صَدِيقِي كَيْفَ حَالِي فَأُوهِمُهُ الْغِنَى وَلَوْ جَهِدْتُ وَلَوْلَا أَنَّ ذِكْرَ الْمَوْتِ يُسَلِّي عَنِ الدُّنْيَا وَلَذَّتِهَا أَسِفْتُ وَأَعْظَمُ مِنْ نُزُولِ الْمَوْتِ أَنِّي أُدَانُ بِمَا كَسَبْتُ وَمَا اكْتَسَبْتُ ٩٣٨١ - (٦٢) قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: أَنْشَدَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَاوُدَ لِنَفْسِهِ: لَا تَضْرَعَنَّ لِمَخْلُوقٍ عَلَى طَمَعٍ فَإِنَّ ذَاكَ مُضِرٌّ مِنْكَ بِالدِّينِ وَاسْتَرْزِقِ اللَّهَ مِمَّا فِي خَزَائِنِهِ فَإِنَّمَا هِيَ بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّونِ ٩٣٨٢ - (٦٣) وَأَنْشَدَنِي مَحْمُودُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ قَوْلَهُ: شَادَ الْمُلُوكُ قُصُورَهُمْ فَتَحَصَّنُوا مِنْ كُلِّ طَالِبِ حَاجَةٍ أَوْ رَاغِبِ غَالَوْا بِأَبْوَابِ الْحَدِيدِ لِعِزِّهَا وَتَنَوَّقُوا فِي قُبْحِ وَجْهِ الْحَاجِبِ فَإِذَا تَلَطَّفَ فِي الدُّخُولِ عَلَيْهِمْ عَافٍ تَلَقَّوْهُ بِوَعْدٍ كَاذِبِ فَاطْلُبْ إِلَى مَلِكِ الْمُلُوكِ وَلَا تَكُنْ يَا ذَا الضَّرَاعَةِ طَالِبًا مِنْ طَالِبِ ٩٣٨٣ - (٦٤) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْعُكْلِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ بَنِي أُمَيَّةَ إِلَى أَبِي حَازِمٍ يَعْزِمُ عَلَيْهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ حَوَائِجَهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ جَاءَنِي كِتَابُكَ تَعْزِمُ عَلَيَّ إِلَّا رَفَعْتُ فِيهِ إِلَيْكَ حَوَائِجِي، وَهَيْهَاتَ؛ رَفَعْتُ حَوَائِجِي إِلَى مَنْ لَا تَقْتَصِرُ الْحَوَائِجُ دُونَهُ، فَمَا أَعْطَانِي مِنْهَا قَبِلْتُ، وَمَا أَمْسَكَ عَنِّي مِنْهَا رَضِيتُ. ٩٣٨٤ - (٦٥) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى الْعُكْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِبَانَ الْبَصْرِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عَبْدَةَ الْحِمْيَرِيُّ وَعُبَيْدُ ابْنُ يَحْيَى الْهَجَرِيُّ قَالَا: خَرَجَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ وَهُوَ عَامِلُ الْعِرَاقِ

      _____________

      حجم الخط:
      شارك الصفحة
      فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
      . . .
      فضلًا انتظر تحميل الصوت