الصفحة 50 من 408

الفصل الثاني

نماذج من مروياتهم في لعن الخلفاء والتجريح بهم

الفصل الثاني

سنعرض في هذا الفصل بعض مروياتهم وليس جميعها وذلك للاختصار، من خلال ثلاث مجموعات وكما يلي:

المجموعة الأولى

وهي المشتملة على أصرح ما وقفت عليه من السب واللعن للخلفاء وذلك بذكر أسمائهم وكما يلي (1) :

1-قال: ورووا عن الحارث الأعور، قال: دخلت على علي عليه السلام - في بعض الليل ، فقال لي: ما جاء بك في هذه الساعة ؟. قلت: حبك يا أمير المؤمنين قال: الله.. ؟. قلت: الله. قال: ألا أحدثك بأشد الناس عداوة لنا وأشدهم عداوة لمن أحبنا؟. قلت: بلى يا أمير المؤمنين، أما والله لقد ظننت ظنا. قال: هات ظنك. قلت: أبو بكر وعمر. قال: أدن مني يا أعور، فدنوت منه، فقال: إبرأ منهما.. برئ الله منهما.

2-وفي رواية أخرى: إني لاتوهم توهما فأكره أن أرمي به بريئا، أبو بكر وعمر. فقال: اي والذي فلق الحبة وبرأ النسمة انهما لهما ظلماني حقي ونغصاني ريقي وحسداني وآذياني، وانه ليؤذي أهل النار ضجيجهما ورفع أصواتهما وتعيير رسول الله صلى الله عليه وآله إياهما.

3-قال: ورووا عن أبي الجارود زياد بن المنذر، قال: سئل علي بن الحسين عليهما السلام عن أبي بكر وعمر ؟. فقال: أضغنا بآبائنا، واضطجعا بسبيلنا، وحملا الناس على رقابنا.

4-وعن أبي إسحاق، أنه قال: صحبت علي بن الحسين عليهما السلام بين مكة والمدينة، فسألته عن أبي بكر وعمر ما تقول فيهما ؟. قال: ما عسى أن أقول فيهما، لا رحمهما الله، ولا غفر لهما.

5-وعن أبي علي الخراساني، عن مولى لعلي بن الحسين عليهما السلام، قال: كنت معه عليه السلام في بعض خلواته، فقلت: إن لي عليك حقا، ألا تخبرني عن هذين الرجلين، عن أبي بكر وعمر ؟. فقال: كافران، كافر من أحبهما.

(1) الروايات (1-12) نقلناها من بحار الانوار ج30 ص (379-383) ، وكذلك تقريب المعارف ص242-249 لأبي الصلاح الحلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت