الحاكم، وأبو بكر البيهقي، وأبو الفتح نصر بن علي الطوسي شيخ وجيه الشحامي، وفاطمة بنت الدقاق، وخلق.
قال الذهبي:
وقد سماه أبو عبد الله الحاكم وحده: الحسن، وقال: كتبنا عن أبيه، وعن جده. وقدم نيسابور بمسألة جماعة من الأشراف والعلماء ليحدثهم بالسنن. وعقد له المجلس في الجامع، فمرض ورُد إلى وطنه بالطابران، فُتُوفي في ربيع الأول.
قال مقيده -عفا الله عنه-:
قد صحح له البيهقي -رحمه الله تعالى- إسنادَ حديثٍ رواه من طريقه فقال (4/ 54) :
أخبرنا أبو علي الروذباري أنبأ محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبي ثنا شعبة عن أبي إسحاق قال أوصى الحارث أن يصلي عليه عبد الله بن يزيد فصلى عليه ثم أدخله القبر من قبل رجل القبر وقال هذا من السنة. هذا إسناد صحيح. ا. هـ
ومن طريقه تحمل البيهقي رحمه الله تعالى سنن أبي داود برواية ابن داسة.
51 -حمزة بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن حمزة أبو يعلي المهبلي الصيدلاني النيسابوري [1]
الطبيب الحاذق.
سمع:
أبا حامد بن بلال، وأبا جعفر محمد بن الحسن الإصبهاني الصوفي، ومحمد بن أحمد بن دلويه صاحب البخاري، ومحمد بن الحسين القطان، وجماعة تفرد بالسماع منهم. وطال عمره.
روى عنه:
أبو عبد الله الحاكم، وأبو بكر البيهقي، وأبو نصر عبيد الله بن سعيد السجزي، وأبو بكر بن خلف الشيرازي، وأبو القاسم عبد الله بن علي الطوسي، ومحمد بن إسماعيل التفليسي، وطائفة سواهم.
قال عبد الغافر:
شيخ كبير مشهور، كثير الحديث والشيوخ.
قال الذهبي في السير:
(1) المنتخب من السياق (626) ، تاريخ الإسلام (28/ 141) ، سير أعلام النبلاء (17/ 264) ، السنن الكبرى (1/ 198) .