فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 66

الْعَظِيمُ وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من يحرم الرفق يحرم الخير كله

وقال عليه الصلاة والسلام: إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ، ولا ينزع من شيء إلا شانه وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف في أحاديث كثيرة تدل على أن الواجب على الدعاة إلى الله سبحانه والناصحين لعباده أن يتخيروا الأساليب المفيدة والعبارات التي ليس فيها عنف ولا تنفير من الحق ، والتي يرجى من ورائها انصياع من خالف الحق إلى قبوله والرضى به وإيثاره والرجوع عما هو عليه من الباطل ، وأن لا يسلك في دعوته المسالك التي تنفر من الحق ويدعو إلى رده وعدم قبوله .

وأسأل الله أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه ، والثبات عليه ، والدعوة إليه على بصيرة ، وأن يعيذنا وسائر المسلمين من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، ومن القول عليه سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بغير علم إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين .

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

حكم حلق العارضين والذقن

س: ما حكم حلق العارضين وترك الذقن؟

جـ: اللحية عند أئمة اللغة هي ما نبت على الخدين والذقن . فلا يجوز للمسلم أن يأخذ شعر الخدين بل يجب توفر ذلك مع الذقن لقول النبي صلى الله عليه وسلم: قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين متفق عليه ، وقوله عليه الصلاة والسلام: قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين رواه البخاري في الصحيح . وقال ابن عمر رضي الله عنه إن الرسول عليه الصلاة والسلام أمرنا بإحفاء الشوارب وإرخاء اللحى متفق على صحته ، وروى مسلم في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت