الصفحة 28 من 31

محمدُ جاءَ بِهِ مَنْظوماَ ... نَجْلُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبراهِيماَ

أَلأَمَوِيِّ نَسَبًا وأَنشَأَهْ ... عامَ ثَلاَثٍ مَعَهاَ سَبْعُمِائَهْ

عِدَّتُهُ أرْبَعَةٌ وعَشَرَهْ ... جاءَتْ لِخَمْسِمِائَةٍ مُقْتَفِرَهْ

فإِنْ أَكُنْ بَدَّلْتُ شيئًا غَلَطاَ ... مِنِّيَ أوْ أغفلْتُهُ فَسَقطاَ

فَادَّرِكَنْهُ مُوقِنًا ولْتَسْمَحِ ... فِيماَ بداَ مِنْ خَلَلٍ ولتَصْفَحِ

مَا كُلُّ مَنْ قَدْ أَمَّ قصْدًا يَرْشُدُ ... أوْ كُلُّ مَنْ طَلبَ شَيْئًا يَجِدُ

لَكِنْ رَجاَئِي فِيهِ أَنْ لاَ غِيَراَ ... فَماَ صَفاَ خُذْ وَاعْفُ عَمَّا كَدُراَ

ولَسْتُ مدَّعِيًا الاِحْصاءَ ... ولوْ قَصَدْتُ فِيهِ الاِسْتِقصاءَ

وفوقَ كُلِّ مِن ذَوِي الْعِلْمِ عَلِيمْ ... ومُنْتَهى الْعِلْمِ إلى الله العَظِيمْ

كَيْفَ وماَ ذِكْرِي سِوَى مَا اشْتَهَراَ ... عَنْ جُلِّهِمْ وما إِلَيْهِ ابْتُدِراَ

إلاَّ يَسِيرَةً سوى الْمُشتَهِرَهْ ... أَوْرَدتُهاَ زِيادَةً وتذْكِرَهْ

فَالحمْدُ لله عَلى إِكْمالِهْ ... وما بهِ قَدْ مَنَّ مِن إِفْضاَلِهْ

حَمْدًا كثيرًا طَيِّبًا مُجَدَّدًا ... مُتَّصِلًا دُونَ انْقِطاعٍ أَبَداَ

وانْفَعْ بهِ اللهم مَنْ قَدْ أَمَّا ... إِلَيْهِ دَرْسًا أوْ حَواَهُ فَهْماَ

وَاجْعَلْهُ رَبِّي خالِصًا لِذاَتِكْ ... وقائِدًا بِناَ إِلى جَنَّاتِكْ

عساهُ داَئِمًا بِهِ يُنْتَفَعُ ... في يومِ لاَ ماَلٌ ولاَ ابْنٌ يَنْفَعُ

ويا إِلَهِي عَظُمَتْ ذُنوبي ... وليسَ لي غَيْرَكَ مِنْ طَبِيبِ

فَامْنُنْ عَلَيَّ سيدي بِتَوْبَةْ ... عَسَى الَّذِي جَنَيْتُه مِن حَوْبَةْ

يَذْهَبُ عَنِّي وإِليْكَ رَغْبَتِي ... في الصَّفْحِ عَنْ مُقْتَرَفِي وَزَلَّتِي

وحَجَّةٍ لِبَيْتِكَ الحرامِ ... ووَقْفةٍ بذلِكَ الْمَقامِ

وَاغْفِرْ لِواَلِدَيَّ ما قَدْ فَعَلاَ ... مِنْ سَيِّءٍ رُحْماَكَ يا رَبَّ الْعُلاَ

وَارْحَمْ بِفَضْلٍ مِنْكَ مَنْ عَلَّمَناَ ... كِتاَبَك العزِيزَ أوْ أَقْرَأَناَ

بِجاَهِ سَيِّدِ الْوَرى الْمُؤَمَّلْ ... محمدٍ ذِي الشَّرَفِ الْمُؤَثَّلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت