والخلْفُ في المقنعِ قَبْلَ دَخَلَتْ ... وظاَهِرُ التَّنْزِيلِ وصْلٌ اِذْ سَكَتْ
فصلٌ وفي ما واَحِدٌ وعَشَرَهْ ... في ما فَعَلْنَ ثاَنِيًا في الْبَقَرَهْ
ووَسَطَ العُقُودِ حرْفٌ ومَعاَ ... في سُورَةِ الأنْعاَمِ كلٌّ قُطِعاَ
والأَنْبِيا والشُّعَراَ وَوَقَعَتْ ... والنُّورُ والرُّومُ كذاَكَ وقَعَتْ
ومِثْلُها الْحَرْفانِ أيضًا في الزُّمَرْ ... وخُلْفُ مُقنِعٍ بِكُلٍّ مُسْتَطَرْ
وخُلْفُ تَنزِيلٍ بِغَيْرِ الشُّعَراَ ... والأَنْبِياَ وَاقْطعْهُماَ إِذْ كَثُراَ
القَوْلُ في وَصْلِ حُروفٍ رُسِمَتْ ... عَلَى وِفاَقِ اللَّفْظِ إذْ تَأَلَّفَتْ
فأَيْنَما في البِكْرِ والنَّحلِ فَصِلْ ... وفي النساءِ عَنْ سُليمانَ نُقِلْ
وعنهُ أيضًا جاءَ في الأَحزاَبِ ... وذاَنِ للدَّانِيِّ بِاضْطراَبِ
وعنهُما مَعًا خِلاَفٌ أُثِراَ ... في مَوْضِعٍ وهْوَ الَّذِي في الشُّعَراَ
فصلٌ وقُلْ بِالوَصْلِ بئسما اشْتَرَوْا ... وعنْ أَبي عَمْرٍو في الاَعْراَفِ رَوَوْا
وخُلفُه لاِبْنِ نجاحٍ رُسِماَ ... وعَنْهُما كَذاَكَ في قُلْ بِئْسَماَ
فصلٌ لِكَيْلاَ جاءَ مِنْ ذاَ الْبابِ ... في الحجِّ والحدِيدِ والأَحْزاَبِ
ثاَنٍ وعَن خُلفٍ بآلِ عِمْراَنْ ... وبِاتِّفاقٍ ويْكَأَنَّ الحرفاَنْ
فصلٌ وصِلْ أَلَّن مَعًا في الكَهْفِ ... وفي القيامةِ بغَيْرِ خُلْفِ
كذاَكَ في المزَّمِّلِ الوَصْلُ ذُكِرْ ... في مُقْنعٍ عَن بَعْضِهِمْ وما شُهِرْ
فصلٌ ورُبَّما ومِمَّن فِيمَ ثُمْ ... أَمَّا نِعِمَّا عَمَّ صِلْ ويَبْنَؤُمْ