صفة أهل الجنة
يدخل أهل الجنة الجنة على أكمل صورة وأجملها على صورة أبيهم آدم طوله في السماء ستون ذراعًا. فخِلْقة أهل الجنة في الظاهر متفقة وكذلك في الباطن.
فأرواح أهل الجنة ونفوسهم صافية زكية.
ومن جمال صورتهم أنهم يكونون جُردا مردًا كأنهم مكحلون وأعمارهم ثلاث وثلاثون لا يبصقون ولا يمتخطون ولا يتغوطون ولا يبولون ولا ينامون.
طعام أهل الجنة
أول طعامهم زيادة كبد الحوت ويُنحر لهم ثور كان يأكل من أطراف الجنة ولا يكون الطعام فضلات كحال الدنيا بل يخرج من أبدان أهل الجنة ريح المسك وجشاء المسك فإنهم يأكلون ويشربون ولا يتفلون ولا يتبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ويخرج منهم ريح طيبة وطعامهم ليس من جوع وشرابهم ليس من عطش ولباسهم ليس من عُري بهم بل هذا من نعيم الله لهم.
آنية طعام وشراب أهل الجنة
آنية طعام وشراب أهل الجنة الذهب والفضة ويشربون بالأكواب وهي ما لا أذن له ولا عروة ولا خرطوم ويشربون بالأباريق وهي ذوات الآذان والعُرى ويشربون بالكأس وهو القدح الذي فيه الشراب.
لباس أهل الجنة
أهل الجنة يلبسون الفاخر من اللباس ويتزينون فيها بأنواع من الذهب والفضة واللؤلؤ ومن ألوان ملابسهم الخضر من سندس واستبرق وحليهم التيجان لا تبلى ولا تفنى.
فُرُش أهل الجنة
في الجنة سرر وفرش كثيرة وراقية عظيمة القدر بطائنها من استبرق فكيف بظاهرها واتكاءُ أهل الجنة نوع من نعيمهم وهذه السرور والفرش أنواع متعددة فمنها: نمارق مصفوفة «مخاد» وزرابي مبثوثة «البسط» والأرائك «سرر» عبقري حسان «البسط الجيدة» وغير ذلك من النعيم العظيم.