الجنة درجات وأهلها فيها متفاوتون في الرفعة
الجنة درجات بعضها فوق بعض وأهلها متفاضلون فيها بحسب منازلهم فيها وعلى قدر إيمانهم وتقواهم وأعمالهم.
وأن في الجنة مائة درجة بين كل درجة والأُخرى كما بين السماء والأرض أعلاها الفردوس الأعلى ومنها تفجّر أنهار الجنة.
أعلى أهل الجنة وأدناهم منزلة
أعلى أهل الجنة منزلة الذين غرس جل وعلا كرامتهم بيده وختم عليها.
أدنى أهل الجنة منزلة مثل نعيم الدنيا وعشرة أمثالها.
المنزلة العليا في الجنة
هذه المنزلة العليا من الجنة لا ينالها إلا شخص واحد وتسمى الوسيلة وسينالها نبينا محمد ? وليس فوقها منزلة أُخرى.
الذين ينزلون الدرجات العاليات من الجنة
الذين ينزلون الدرجات العاليات من الجنة الشهداء وأفضلهم الذين يقاتلون في الصفوف الأولى لا يلتفتون حتى يُقتلوا يكون هذا الفضل أيضًا للساعي على الأرملة والمسكين فهو كالمجاهد في سبيل الله وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر وكذلك منزلة كافل اليتيم قريبة من منزلة الرسول ? وكذلك يرفع الله درجات الآباء ببركة دعوة الأبناء لهم.
تربة الجنة
جاءت السُّنة في بيان تربة أرض الجنة فهي من المسك والزعفران وحصباؤها الدر والياقوت.
أنهار الجنة
أخبرنا جل وعلا في كتابه العظيم أن الجنة تجري من تحتها الأنهار وليست ماءً فقط بل أنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من عسل مصفى وأنهار من ماء غير آسن وأنهار من خمر لذة للشاربين وهذه الأنهار انفجرت من بحارها ولكل جنة أنهارها من تحتها.
وأن في الجنة نهر الكوثر الذي أعطاه جل وعلا لنبينا محمد ?. وفي الجنة نهر يسمى بارق على باب الجنة للشهداء في سبيل الله تعالى. وفي الدنيا أربعة أنهار «سيحان وجيحان والفرات والنيل» وأصلها من أنهار الجنة لعذوبتها وبركتها الإلهية وورود الأنبياء عليها وشربهم منها فتؤمن بذلك إيمانًا صادقًا لا ريب فيه.
عيون الجنة