دخول الجنة
لا شك أن سعادة المؤمنين لا تعادلها سعادة عندما يساقون مُعززين مُكرمين زمرًا زمرًا إلى جنات النعيم حتى إذا وصلوا إليها فُتحت أبوابها وتستقبلهم الملائكة وتهنئهم على سلامة الوصول بعدما تجاوزوا الدنيا وكربات ومشاهد يوم القيامة.
الشفاعة في دخول الجنة
ثبت في الأحاديث الصحيحة أن المؤمنين عندما تطول عليهم المدة في الموقف العظيم يطلبون من الأنبياء أن يستفتحوا لهم باب الجنة فكلهم يمتنع ويأبى حتى يبلغ الأمر إلى نبينا محمد ? فيشفع في ذلك فيؤذن لهم بدخول الجنة.
تهذيب المؤمنين وتنقيتهم قبل دخول الجنة
بعد ما يتجاوز المؤمنون الصراط يقفون بين الجنة والنار ثم يهذّبون وينقّون ويقتص بعضهم من بعض إن كانت بينهم مظالم في الدنيا ويدخلون الجنة ونفوسهم طيبة زكيّة.
الأوائل في دخول الجنة
أول البشر دخولًا الجنة على الإطلاق هو رسولنا محمد ?، وأول الأمم دخولًا الجنة أمته وأول من يدخل الجنة من هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
الذين يدخلون الجنة بغير حساب
أول زمرة تدخل الجنة من هذه الأمة يدخلون صفًا واحدًا لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم صورهم على صورة القمر ليلة البدر «نسأل الله من فضله» وقد وعد الله جل وعلا هذه الأمة أن يدخل منها سبعون ألفًا بلا حساب ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفًا وثلاث حَثَيَات من حَثَيَات رب العالمين.
الفقراء يسبقون الأغنياء للجنة
جاء في الحديث الصحيح قوله ?: «قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين» . وجاءت الأحاديث الصحيحة أن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء بأربعين خريفًا وفي حديث آخر بخمسمائة عام وذلك أن الفقراء مختلفو ومتفاوتو الحال فيما بينهم في قوة الإيمان.
إخراج عصاة المؤمنين من النار ودخولهم الجنة بالشفاعة
هناك من المؤمنين العصاة في النار لا تحترق مواضع سجودهم يشفع لهم نبيهم ? وكذلك يخرج من النار من كان في قلبه حبة خردل من الإيمان فيُخرجون من النار إلى الجنة بعدما يصب عليهم من ماء الحياة فينبتون من جديد ويسميهم أهل الجنة الجهنَّميين.