طعام أهل النار وشرابهم ولباسهم
طعام أهل النار الضريع والزقوم وشرابهم الحميم والغسلين والغسّاق وطعامهم لا يفيدهم ولا يجدون فيه لذة ولا ينفع أجسادهم فأكلهم له نوع من العذاب فإذا امتلأت بطونهم من الطعام وازدادوا عذابًا أرادوا ماء الشرب فيشربون ماء كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم يشربون كشرب الإبل العطشى ولا يرتوون منه بل إذا أرادوا الشرب سقطت فروة رؤوسهم وإذا شربوا تقطعت أمعاؤهم وانْسَلَّ ما في بطونهم من أدبارهم ويكون شرابًا لأهل النار ويسمى الغسّاق والغسلين وهي عصارة أهل النار يكون لهم شرابًا فبئس الشراب وأما لباسهم فإنه يفصّل لهم حُلل من النار ويصب على رؤوسهم الحميم فسبحان من خلق من النار ثيابًا.
شدة ما يجده أهل النار من العذاب
النار عذابها شديد وفيها من الأهوال وألوان العذاب ما يجعل الإنسان يبذل في سبيل الخلاص منها ملء الأرض ذهبًا لأن لحظة في النار تُنسي الكفَّار نعيمًا كان لهم في الدنيا.
إنضاج جلود أهل النار
الجلد موضع الإحساس بالآلام والاحتراق ولذلك فإن الله يبدّل لهم جلودًا أُخرى غير تلك التي احترقت لتحترق من جديد وهكذا نكاية لأهل النار.
صهر ما في بطون أهل النار
من ألوان العذاب صب الحميم فوق رؤوسهم، والحميم: الماء الذي انتهى حره ومن شدته تذوب أمعاؤهم وما حوت بطونهم ويخرج من أدبارهم ويتكرر هذا العذاب نكاية لأهل النار.
لفح وجوه أهل النار
أكرم ما في الإنسان وجهه وإن من إهانة الله لأهل النار أنهم يُحْشَرُون على وجوههم عُمْيًا وصُمًا وبُكمًا ويُلقون في النار على وجوههم وتلفح النار وجوههم وتقلّب في نار جهنم تعذيبًا ونكاية لهم.
سحب أهل النار على وجوههم
ومن العذاب الأليم لأهل النار أنهم يُسحبون في النار على وجوههم وهم مقيدون بالأغلال والسلاسل قال قتادة: «يسحبون مرة في النار وفي الحميم مرة» .
تسويد وجوه أهل النار
يسوّد الله وجوه أهل النار بسواد شديد كظلمة الليل في وجوههم ويعرفون بعضهم بعضًا.
إحاطة النار بأهلها