الصفحة 9 من 9

وعهده بملوك الفرس أن لها سورًا من الجند والأحراس يحميها

فقال قولة حق أصبحت مثلًا وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها

أمنت لما أقمت العدل بينهم فنمت، ـوم قرير العين هانيها

ولأجل ما فتح الله على يديه وما حصل للإسلام من عز في عهده حقد عليه أعداء الإسلام ودبروا مكرهم للانتقام منه، فقتله أبو لؤلؤة المجوسي وهو قائم يصلي بالناس صلاة الفجر إمامًا، فختم له بالشهادة وأرضاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت