والصوم من حيث هو أجره غير محصور وغير محدود، قال - صلى الله عليه وسلم: «كلُّ عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله - تعالى: إلا الصوم، فإنه لي، وأنا أجزي به» [1] ؛ وذلك لأن الصيام من الصبر، وقد قال الله - تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10] ، والصوم في الشتاء غنيمة باردة؛ نهار قصير بارد، وأجر بلا تعب، كما أن الصوم في الصيف من أفضل الأعمال.
(1) متفق عليه.