بهذه البساطة يتكلم الجهلاء والعملاء والنكرات والأقزام لتدمير وهدم الثوابت الثابتة الصحيحة من ديننا التي جاء بها النبي الهادي محمد صلي الله علي وسلم بوحي السماء الصادق ، وحملها لنا العُدولُ من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ،حتى وصلت إلينا غضّة طريّة... كما تكلم بها النبي صلي الله عليه وسلم ونطق... ثم يتكلم هؤلاء بكلمات جوفاء خرقاء حمقاء ليُرضوا بها أسيادهم في اللوبي الصهيوني والصليبية العالمية؛ الحاقدين علي الإسلام والذين يريدون-ببغضهم وكراهيتهم للإسلام؛ تدمير هذا الدين وزلزلته بأيدي أناس من جلدتنا ويتكلمون بلغتنا.. فاصطادوا هؤلاء الساقطين الفاشلين- كما تصطاد السلحفاة الحشرات الطائرة....!!! هؤلاء الذين لم يستطيعوا العيش والانخراط في المجتمع المصري المسلم المسالم المحب لكل الناس الشرفاء الانقياء الأطهار.... ولأنهم قد لفظتهم الأرض الطاهرة في مصر فهاموا علي وجوههم كالسائمة أو أضل..وهؤلاء الذين التقطتهم هذه العناصر الحاقدة علي الإسلام ؛ليسوا"طائفة القرآنيين"- كما يسمون أنفسهم- فحسب، بل هناك غيرهم وغيرهم ممن باعوا دينهم وآخرتهم بثمن بخس؛دراهم معدودة وليس أحمد صبحي ؛رأس الافعي في هذه العصابة.. وأخويْه.. آخر أفراد الطابور السادس والأُجَراء المهزومين الجهنميين.. بل هناك علي البعد كما علي القرب:دكتورة نوال السعداوي وأمينه ودود.. وركبٌ طويل جاهل يسير خلفهم"يُطبّلون"ويُصفّقون كما كان مشركو ا مكة يفعلون وهم يطوفون عرايا حول الكعبة المشرفة... وتعدّت الدكتورة الحاقدة -نوال - حدود الأدب مع رسول الله صلي الله عليه وسلم.. وهي الريفية الصعيدية التي تلوثت أفكارها بوجودها في أمريكا-محور الشر والدمار في العالم- ومعها ابنتها.. وزوجها-أي نوال - شريف حتاتة الشيوعي الملحد وتبعها في جهلها وكفرها المدعو جمال البنا وغيره من الجهلاءوالاغبياء.. الذين يُسموّن زورًا وبهتانًا مفكرّين