في أثناء تجوالي علي مواقع"الانترنيت"؛ أفْجعني.. وأحزَنني مقالٌ علي موقع"الراصد نت"مؤرخ في4/7/2007.. وعنوانه"الأب الروحي"لطائفة القرآنيين"في مصر يقول:"إنه لا يعترف بالسنة النبوية.. ويشكك في نسبتها إلي خاتم الأنبياء"...وليس ذلك فقط.. فعلي الموقع الذي شيدوه بمساعدة أعداء الإسلام من صليبيين ويهود و"ممن يحملون أسماء إسلامية"كأمثال هذا النكرة الجاهل العميل؛ الدكتور-البروفيسور- احمد منصور... الذي شكك في كل شيء في شريعتنا الطاهرة النقية، التي لوثها أمثال هذا الزنديق... تجد العجب العجاب.... لكن الله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين... ووالله الذي لاإله إلا هو إننا لمْ نفتري عليه وإنما ذلك اقل ما نصفه به.. واقرأ أخي المسلم الغيور علي دينه ما قاله هذا المدعو الدكتور... وما سوف اذكره منقول مما سطره هذا الشيطان الآدمي علي الموقع المسمي"أهل القرآن"- الذي خان دينه- وخان قرآنه وخان تراب وطنه الذي رباه وترعرع.. وكبر تحت سمائه .. وتعلم في محاريب علمه وقلعته الحصينة؛ الأزهر.. حتى أصبح يحمل الدكتوراه... وخانه عقله.. وضميره الذي مات منذ سنوات.. فأتي بأقبحِ مما يأتي به أجهلُ الجهلاءْ... بل واشْقي الأشقياءْ.. قال في كتبه التي سطرها بجهله وعمالته وخيانته لدينه ولربه ولنبيه صلي الله عليه وسلم:1-"