فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 24

وسترى أناسًا الذين يعبدون الحجارة والأصنام والتماثيل ! هل يمكن أن تمنع الحجارة نفسها من أن تتكسر إذا حاول أحدٌ تحطيمها ؟!

وقد حطم الأفغان منذ عدة سنوات أصنامًا كان يعبدها عابدوها فغضبوا لذلك ونددوا بمن حطمها ، ولم يسألوا أنفسهم سؤالا إذا كانت هذه آلهة فلماذا لم تحفظ نفسها وتدمر أعدائها .

إن الإنسان معه عقل يفكر به هو مصباحه الى الهداية فكيف يطفئ هذا المصباح ثم يتخبط في ظلام دامس .

* عُبَّاد الشيطان:

أما الذين يعبدون الشيطان فكان الأولى بهم أن يعبدوا الملائكة إذ أن الشيطان لم يرد إلا هلاكهم وهو رمز لكل شئ قبيح أو ما كان الأجدر بهم أن يعبدوا رموز الخير والبر والإحسان ؟!

إن الذى يبقى من بين هذه المعبودات جميعا هو الله وحده الذى خلق الإنسان وعلمه وخلق الطير وخلق الشمس وخلق الشيطان وخلق الأحجار .. هو وحده يستحق أن يكون سيدًا وخالقًا لهذا الكون .

ولم يقل أحد أن الله هو الحق وأن المستحق بالعبادة إلا ثلاثة أديان كبرى في العالم [ اليهودية - النصرانية - الإسلام ]

وبذلك نكون قد استبعدنا كل الأديان الأخرى ما عدا هذه الثلاثة العظيمة التى هى مبثوثة في العالم . ولا شك أن منها الصحيح ومنها الفاسد وتلك هى الحلقة التالية التى سندخلها معا ...

الحلقة الثالثة

بين الأديان الكبرى في العالم [ اليهودية - النصرانية - الإسلام ]

وصلنا إلى الحلقة التى تعبد الله وتدين له بالعبادة وهى تقر جميعا أن الله هو الذى خلق الكون بما فيه من شمس وانس وكائنات والكل صنعته .

* ولن نفاضل بين أى من هذه الديانات في فروعها فالفروع كثيرة ومتشعبة وإذن لطال بنا البحث ولخرج عما أردناه إنما سننظر الى أصلها الأصيل وصلبها القويم ألا وهو نظرتها الى الإله من خلال مصادرها المعتمدة عندهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت