الصفحة 9 من 51

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اختناث الأسقية.

(صحيح مسلم ج3/ص1600)

اختناث الأسقية:

نثت السقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج وشربت منه وبعته إذا ثنيته إلى داخل وإنما نهى عنه لعله ينتنها فإن إدامة الشرب هكذا ما يغير ريحها وقيل لا يؤمن أن يكون فيها هامة وقيل لئلا يترشش الماء على الشارب لسعة في السقاء وقد جاء في حديث آخر إباحته ويحتمل أن يكون النهى خاصا بالسقاء الكبير دون الإداوة .

(النهاية ج2:ص82)

-أخبرنا سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن المثنى بن سعيد عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري قال:

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الشرب في الحنتم والدباء والنقير.

(سنن النسائي الكبرى ج3/ص221)

الدباء والحنتم والنقير:

وهي أوعية كانوا ينتبذون فيها وضريت فكان النبيذ فيها يغلي سريعا ويسكر فنهاهم عن الانتباذ فيها ثم رخص في الانتباذ فيها بشرط أن يشربوا ما فيها وهو غير مسكر وتحريم الانتباذ في هذه الظروف كان في صدر الإسلام ثم نسخ وهو المذهب وذهب مالك وأحمد إلى بقاء التحريم .

( لسان العرب ج14:ص249) .

-حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

اتقوا اللاعنين قالوا وما اللاعنان يا رسول الله قال الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم.

فنهي النبي صلى الله عليه وسلم التبرز في طريق الناس أو في المكان الذي يستظل به الناس.

(سنن أبي داود ج1/ص7)

-حدثنا حيوة بن شريح الحمصي ثنا بن عياش عن يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عبد الله بن الديلمي عن عبد الله بن مسعود قال:

قدم وفد الجن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة فإن الله تعالى جعل لنا فيها رزقا قال فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.

(سنن أبي داود ج1/ص10)

-حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن ثابت عن مطرف عن عمران بن حصين قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت