فكيف نربي يا أولياء الأمور الفاضلين أبنائنا غلى أفلام الرعب والعنف والخوف؟.. ولو عدنا للإحصائيات الموضوعة لهذه المادة الخالية من التغذية السليمة والفيتامين لوجدت أن ما يقارب 30% منها تتناول موضوعات جنسية وما يقارب أل 28% منها يعالج ويعلم الجريمة والعنف و15% منها يدور حول الحب بمعناه الشهواني العصري المكشوف ولعل من أشهر هذا الأفلام المقدمة للأطفال بالإضافة لما ذكرنا سابقا وكلها غربية مثل:- بوباي الذي يروي قصة الرجل الغربي الأبيض الحليق والشرقي الذي صوروه بالخشن الغليظ صاحب اللحية السوداء، وانتصار الأبيض الحليق في الختام على الأسمر وأخذ المحبوبة منه..."هي دعوة للفساد بمفهومه العصري والعنصرية بين الشرق والغرب"كذلك توم وجيري وميكي ماوس فلونا وماندي بيل وبنك بانثر وهي تمثل نسبة 80% من المعروض في بيوت المسلمين ، مطبوعة بطابع الحب والغرام والخيال كأفلام الكبار بل وتضاهيها بالفسق والإباحية .... لرؤية الأطفال القبلات المتتالية بين رجل وامرأة أو حشرات أو طيور أو حيوانات لساعات طويلة فهي دعوى للفاحشة وعمل العلاقات المشبوهة وإلا من أين تعلمت طفلة في سن السابعة كلمة حبيبي يقبلني إلا من هذه الأفلام ، ومن أين يتعلم طفل في صف رابع ابتدائي أن يبعث برسائل غرام وحب إلى طفلة في صف الثاني أو الثالث ابتدائي ؟ فإن كان هناك إنكار أن السبب هذه الأفلام إذا لابد أن هناك خلل ما في البيئة التي يعيشها هؤلاء الأطفال وإليكم هذه القصص:-