الحرص على تعليمهم الوضوء و الصلاة:- ومن أخطر الأشياء التي نلحظها على أبناء المسلمين هذا الجانب 00 فتجدين من الأبناء هدى الله الآباء يبلغون العاشرة ولا يعرفون كيف يصلون 00 وهذا شئ محسوس فلا بد أن نعطيهم من الوقت ما نعلمهم بتمرين عملي كيف يصلون ويتوضئون وإن أخطئوا نوجههم بدون تعنيف 000 ولأن الأبناء يقلدون الآباء فعلى الآباء مجاهدة أنفسهم في أداء السنن والنوافل في البيت ليقتدوا بهم فإذا لم يتعظ الأبناء فعلى الآباء أن يضربوا ابن العشر على الصلاة ويزجره ويعنفه ويحرمه مما يحب"لكن يجعل الضرب الحل الأخير عند عدم استجابة الأبناء نهائيا"000 لكن من جهة أخرى نسأل أنفسنا سؤالا مهما: ترى لماذا خص رسول الله سن السابعة لبداية الأمر بالصلاة؟ الواضح بعد البحث والتقصي أن هناك أمورا مرتبطة بهذه السن منها:-
تتسع عندهم الآفاق العقلية فيكونون مستعدين لتعلم المهارات .
يحرصون على إرضاء الوالدين واكتساب كلمات المدح والإعجاب منهم ، لذلك فهم مستعدون للقيام بكل ما نطلب إذا كان رد الفعل منا كلمة مدح أو تشجيع .
عندهم حب التقليد للكبار فيما يقومون به ، فترى حرص الأولاد للذهاب إلى المسجد لأداء الصلاة بعكس ابن الحادية عشر وأكبر فإنه يرى في تنفيذه لأوامر والده عودة للطفولة التي يحاول الابتعاد عنها في سن البلوغ ويرى في رفضه للأوامر قمة الشباب والنمو 0000 لكن هل الطريق لتعليم الصلاة ممهد وسهل فلا نواجه من خلاله العقبات؟ طبعا لا . فمن هذه العقبات:-
عدم إدراك الأبناء لأهمية الصلاة ومنزلتها في الإسلام لذلك لا يوجد بداخلهم رغبة لها فتراهم لا يصلون إلا عندما يؤمرون بذلك .
عدم التزامهم بأداء الصلوات في وقتها بدون مراقبة الآباء .
تعويدهم على الوضوء قبل الصلاة والقيام لصلاة الفجر والذهاب للمسجد كل ذلك لا يكون بالسهل .