اخوتي أولياء الأمور: البيت قلعة من قلاع هذه التربية الإيمانية ولا بد أن تكون قلعته متماسكة من داخلها 00حصينة في ذاتها 00 كل فرد منها يقف على ثغرة ومدخل ومسلك يسده بحيث لا ينفذ إليها عدو 000 وإلا فإنها ستكون سهلة الاقتحام من داخل قلاعها فلا تصعب على طارق ولا تستعصي على مهاجم 000 وواجب المؤمن أن يؤمنها من داخلها ويسد ثغراتها قبل أن يذهب عنها بدعوته للناس فلا يكن كما قيل:"باب النجار مخلوع"لابد أن أصلح ذاتي وبيتي وبعدها أخرج لدعوة الناس بارك الله فيكم أجمعين .
كذلك أفرزت لنا التربية الحديثة المعاصرة الكثير من المدرسين والمدرسات"إلا من رحم الله"الذين غابت القيم من نفوسهم ،وأغفلوا كونهم قدوة للتلاميذ والأجيال ،وأصبح المعلم كالمأجور فقط الذي يقبض أجرته في نهاية كل شهر 000والحمدلله يوجد منهم من يضرب به المثل بحسن الخلق والأمانة الدينية والخلقية، وقد حربتهم بنفسي في مدارس أولادي 000ولكن بشكل عام هذا هو الواقع 00وضع مأساوي 000"مدرسات يلبسن القصير والبنطلون ويضعن المكياج يشكل ملفت للنظر غير ملتزمات بالحجاب الشرعي، بالإضافة للألفاظ البذيئة الغير أخلاقية 000فأين القدوة ؟ وأما المدرسين ،فحدث ولا حرج 00دخان- ألفاظ ومسالك شاذة عند يعضهم- وعدم التزام ديني".