يعتبر الزجاج مدرسة علمية ارتوى منها الكثير من التلاميذ ، وأصبح لهم شأن في التعليم في مختلف البلدان ، وقد كثر تلاميذه لغزارة علمه ، ولبذل نفسه ووقته للتدريس والتأسيس ، وقد تقاسم تلاميذه علمه ، ففيهم النحوي اللغوي البارز في هذا الشأن ، وفيهم المفسر المعروف ، وهو الرجل الذي برز في التفسير واللغة ، وستكون الدراسة مختصرة بحيث يعرف التلميذ ، ومدى أخذه عن شيخه أبي إسحاق الزجاج ، وسأذكرهم مرتبين على حروف المعجم .
1 -إبراهيم بن عبد الله بن محمد النجيرمي (ت355هـ) :
أبو إسحاق النحوي اللغوي ، ينسب إلى نجيرم محلة بالبصرة [1] ، وكان من أصحاب الزجاج ببغداد ، ثم انتقل إلى مصر ، من تصانيفه: أيمان العرب في الجاهلية ، الأمالي ، توفي سنة 355 هـ [2] .
2 -أحمد بن محمد بن أحمد العروضي:
أبو الحسن ، كان إمامًا في العروض ، من تصانيفه: كتاب في العروض ، وقد نقل فيه كلام أبي إسحاق الزجاج ، وهو كتاب كبير [3] ، وقد جاء في تاريخ وفاته أنه كان حيًا قبل 336هـ [4] ، هذا حسب ما وصلت إليه .
3 -أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس (ت338هـ) :
أبو جعفر الإمام المعروف المرادي المصري الشهير بالنحاس ، مفسر ، فقيه ، نحوي لغوي ، أديب سمع من الزجاج ، وأخذ عنه النحو وأكثر [5] ، ويبدو تأثره واضحًا بالزجاج ، فكلاهما اشتهر بالتفسير والنحو واللغة ، وكلاهما صنفا كتابًا بنفس الاسم معاني القرآن وإعرابه .
من تصانيفه: إعراب القرآن ، معاني القرآن وإعرابه، الناسخ والمنسوخ ، تفسير القرآن ، أخبار الشعراء ، الكافي في النحو ، وغير ذلك حيث بلغت تصانيفه الخمسين ، توفي سنة 338هـ [6] .
(1) ... معجم الأدباء 5/127 .
(2) ... معجم المؤلفين 1/55 .
(3) ... معجم الأدباء 1/623 ، وانظر: معجم المؤلفين 2/73 .
(4) ... معجم المؤلفين 2/73 .
(5) ... انباه الرواة 1/136 .
(6) ... انظر: معجم الأدباء 1/618 ، 620 ، معجم المؤلفين 2/82 .