الصفحة 44 من 439

وروى الترمذي (2910) وصححه عن مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ قَال سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ"."

وروى أحمد (6799) والترمذي (2914) وغيرهماعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ اقْرَا وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا"وقَالَ الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ."

وفي الكافي: قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) : (ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلّم القرآن، أو يكون في تعليمه) [1] .وأيضًاعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: (الْقُرْآنُ عَهْدُ اللَّهِ إِلَى خَلْقِهِ فَقَدْ يَنْبَغِي لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَنْظُرَ فِي عَهْدِهِ وَ أَنْ يَقْرَأَ مِنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسِينَ آيَةً) [2] .

* اعتقاد الشيعة الاثنى عشرية في القرآن الكريم:

انفرد الشيعة الاثنى عشرية عن سائر المسلمين بالنسبة للقرآن بما يلي:

1 -قولهم: إن القرآن وعلم القرآن عند الأئمة، وقد اختصوا بمعرفته لا يشركهم فيه أحد، والأئمة قد فوضوا في أمر هذا الدين، كما فوض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلهم حق التشريع. تقول كتب الشيعة عن الأئمة:"إن الله عز وجل .. فوض إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} [الحشر: 7.] . فما فوض إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - قد فوضه إلينا" [3] .

وقال أبو عبد الله - كما تزعم كتب الشيعة:"لا والله ما فوض الله إلى أحد من خلقه إلا إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - وإلى الأئمة. قال"

(1) - أصول الكافي (2/ 607) .

(2) - أصول الكافي (2/ 609)

(3) - أصول الكافي: (1/ 266)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت