ومن منكرات الأفراح ما يفعله كثير من النساء بأن تلبس ثيابًا بيضاء تسمى التشريعة وقد بين فيها الشيخ صالح البليهي حفظه الله عدة محاذير في كتابه يا فتاة الإسلام اقرئي حتى لا تخدعي فقال:
أولًا: ليس ذلك من عادات المسلمين بل هو من عادات البعض من الكافرين.
ثانيًا: فيه إسراف وبذخ وفخفخة ورياء وسمعة.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سمع سمع الله به ومن يرائي يرائي الله به".
متفق عليه من حديث ابن عباس
ثالثًا: فيه إسراف وتبذير فالتشريعة تشترى بمبلغ من المال كثير وهي لا تلبس إلا مرة واحدة وإذا عرف ذلك فالتشريعة لا تجوز لما فيها من الإسراف والله تعالى يقول: {ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} (سورة الأعراف31)
وتبذير المال بلا فائدة ولا منفعة حرام ومن ذلك التشريعة.
قال تعالى: ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا أخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا.
ومن الأدلة على تحريم التشريعة لما في لبسها من المرح والخيلاء.
قال تعالى: ولا تمش في الأرض مرحًا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا
فالتشريعة ثوب أبيض كبير إذا لبسته المرأة لا تستطيع المشي حتى يحمله معها عدد من النساء والمرأة التي تلبس التشريعة تلبس معها شرابا أبيضا وقفازين أبيضين والرسول صلى الله عليه وسلم لعن المتشبهات من النساء بالرجال. ا. هـ.
كما يصاحب ذلك وقت الزفة من استخدام بعض الأطفال لحمل هذا البلاء المسمى التشريعة وحمل شمع مضاء والسير به أمام العروسين وهذا من البدع المحدثة، كما يصاحب ذلك من باب البركة حمل مصحف ومبخرة يحمله بعض الأطفال. كما أن بعضًا منهم يرشق عليهم وقت الدخول ماء ورد من باب أن تكون بركة على أهل البيت.
السهر