198 -... فَحَدًّدهْ بالرمز والتنبيهِ ... بقوله (بابٌ) تأمَّلْ فيه
199 -... وهكذا قد صنعَ الأئمةْ ... عند ورودِ جملةٍ مهمة
200 -... يُقيّدونَ قبلها تنبيها ... أو فائدةْ حسنى الطريفُ فيها
201 -... وهي عجيبةٌ بذي التراجمْ ... أهملَها أئمةُ أفاهمْ
202 -... وربما ترجمْ بما لا يظهرُ ... بما يُخصْ واقعةْ ويعسُرُ
203 -... إدراكُ فهمه بذي القضيةْ ... كقوله: الإمامُ في الرعيةْ
204 -... يستاكُ بينهم بلا حياءِ ... ليدفَع الوهم بذا الجلاء
205 -... وإنه ليس فعالَ المِهَنِ ... بل طيِّبٌ يُروى بهذي السنن
206 -... ثم هنا انقضت الطرائقْ ... كتبتُها والبالُ غيرُ رائقْ