وَهَذا اخْتِيارُ الشَّيْخِ وَابْنٍ لِْقَيِّمٍ ... وَمَنْ يَعْتَقِدْ هَذا فَغَيْرُ مُفَنَّدِ (1)
فَقَدْ نَصَرا هَذا الْمَقالَ وَقَرَّرا ... أَدِلَّتَهُ بِالنَّصِ عَنْ خَيْرِ مُرْشِدِ
وَلَيْسَ عَلَى مَنْ قَرَّرَ الْحَقَّ مَأْثَمٌ ... بَلَى كُلُّ مَنْ يُنْكِرْهُ جاءَ بِمَوْئِدِ (2)
وَإنْ كَانَتِ الْفَتْوَى بِهِ في زَمانِنَا ... وَكانَ عَلَيْهِ الأَكْثَرُونَ فَبَعِّدِ
انْتَهَتْ بِحَمْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
(1) عند الصمعاني: مفتد.
(2) عند الصمعاني: بمؤيد.