فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 6

[2] ... عَلَى هَذِهِ الدُّنْيَا وَجَمْعِ الدَّرَاهِمِ

وَقَدْ صَارَ إقْبَالُ الْوَرَى وَاحْتِيَالُهُمْ

وَإصْلاحِ دُنْيَاهُمُ بِإفْسَادِ دِينِهِمْ... [3] ... وَتَحْصِيلِ مَلْذُوذَاتِهَا وَالْمَطَاعِمِ

يُعَادُونَ فِيهَا بَلْ يُوَالُونَ أَهْلَهَا... [4] ... سَوَاءٌ لَدَيْهِمْ ذُو التُّقَى وَالْجَرَائِمِ [1]

إذَا انْتُقِصَ الإنْسَانُ مِنْهَا بِمَا عَسَى... [5] ... يَكُونُ لَهُ ذُخْرًا أَتَى بِالْعَظَائِمِ

وَأَبْدَى أَعَاجِيبًا مِنَ الْحُزْنِ وَالأَسَى... [6] ... عَلَى قِلَّةِ الأَنْصَارِ مِنْ كُلِّ حَازِمِ

وَنَاحَ عَلَيْهَا آسِفًا مُتَظَلِّمًا... [7] ... وَبَاتَ بِمَا فِي صَدْرِهِ غَيْرَ كَاتِمِ

فَأَمَّا عَلَى الدِّينِ الْحَنِيفِيِّ وَالْهُدَى... [8] ... وَمِلَّةِ إبْرَاهِيمَ ذَاتِ الدَّعَائِمِ

فَلَيْسَ عَلَيْهَا وَالَّذِي فَلَقَ النَّوَى... [9] ... مِنَ النَّاسِ مِنْ بَاكٍ وَآسٍ وَنَادِمِ [2]

وَقَدْ دَرَسَتْ مِنْهَا الْمَعَالِمُ بَلْ عَفَتْ... [10] ... وَلَمْ يَبْقَ إلاَّ الإِسْمُ بَيْنَ الْعَوَالِمِ [3]

فَلا آمِرٌ بِالْعُرْفِ يُعْرَفُ بَيْنَنَا... [11] ... وَلا زَاجِرٌ عَنْ مُعْضِلاتِ الْجَرَائِمِ [4]

وَمِلَّةُ إبْرَاهِيمَ غُودِرَ نَهْجُهَا... [12] ... عَفَاءً فَأَضْحَتْ طَامِسَاتِ الْمَعَالِمِ

وَقَدْ عُدِمَتْ فِينَا وَكَيْفَ وَقَدْ سَفَتْ... [13] ... عَلَيْهَا السَّوَافِي فِي جَمِيعِ الأَقَالِمِ [5]

وَمَا الدِّينُ إلاَّ الْحُبُّ وَالْبُغْضُ وَالْوَلا... [14] ... كَذَاكَ الْبَرَا مِنْ كُلِّ غَاوٍ وَآثِمِ [6]

وَلَيْسَ لَهَا مِنْ سَالِكٍ مُتَمَسِّكٍ... [15] ... بِدِينِ النَّبِيِّ الأَبْطَحِيِّ ابْنِ هَاشِمِ [7]

(1) في (أ, ب) : سواء , بالنصب.

(2) فلق: شق. الآسي: الحزين.

(3) عفت: زالت وامحت.

(4) معضلات: شدائد.

(5) سفت الريح التراب ونحوه: ذرته أو حملته , فالريح سافية جمع سواف.

(6) في (ب) : البرء , والبرا: البراء , الغاوي: الضال.

(7) الأبطحي: نسبة إلى أبطح مكة المكرمة , والأبطح: المكان المتسع يمر به السيل فيترك فيه الرمل والحصى الصغار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت