أَقسامُ أَهلِ القِبلَةِ فِيْ نُصوصِ الصِّفاتِ
وَالنَّاسُ فِيْ هَذي عَلَى اِخْتِلافِ ... [170] ... وَالْحَقُّ ما جاءَ عَنِ الأَسلاف
فَكُنْ لِمَا يَرْوُونَهُ مُتَّبِعَا ... [171] ... وَحاذِرَنْ يَا صاحِبِيْ الْمُبْتَدِعَا
كَالْجَهمِ وَالْمُعتَزِلِيْ وَالأَشعَرِيْ ... [172] ... وَكُلُّ ذِي تَعطيلٍ اَوْ رَايٍ جَرِي
كَذا الْمُمَثِّلُ الَّذي لِخَرْقِهِ ... [173] ... قَد مَثَّلَ الْمَولَى الْوَلِيْ بِخَلْقِه
كَذاكَ ذُو التَّفويضِ وَالتَّجهيلِ ... [174] ... لِصَحْبِنا أَوِ النَّبِيْ الْخَلِيل
كَذاكَ ذُو التَّشكِيكِ، وَالْكَثيْرُ ... [175] ... مِنْ عُلَمَا الفِقهِ بِذَا يُشِيْرُ
كَذَا الْجَبانُ وَهْوَ مَن تَوَقَّفا ... [176] ... بِقَلبِهِ وَذِكْرِهِ وَاسْتَنْكَفَا
وَالْحَقُّ مَع ما قالَهُ الأَسْلافُ ... [177] ... فَخَالِفَنْ ما قالَهُ الأَخلافُ
وَاَحْمَدْ إِلَهَكَ الَّذِي هَدَاكَا ... [178] ... لِلحَقِّ يا خَليلِي وَاجْتَباكَا
قَد فازَ مَن لِنَفسِهِ زَكَّاها ... [179] ... وَخابَ مَن لِنَفْسِهِ دَسَّاها