الصفحة 5 من 13

8-وبه قال حدثني محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني قد أنكرت بصري وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي ولوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا أتخذه مسجدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفعل إن شاء الله قال فمر النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر فاستتبعه فانطلق معه فاستأذن فدخل فقال وهو قائم أين تريد أن أصلي قال فأشرت له حيث أردت قال ثم حبسته على خزير صنعناه له فسمع أهل الوادي يعني أهل الدار فثابوا إليه حتى امتلأ البيت فقال رجل أين مالك بن الدخشن فقال رجل إن ذلك رجل منافق لا يحب الله ولا رسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول هو يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فقال يا رسول الله أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضا لا تقول هو يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال بلى يا رسول الله قال فلن يوافي عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم على النار.

9-قال محمود فحدثت بهذا الحديث نفر فيهم أبو أيوب الأنصاري فقال ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قال فآليت إن رجعت إلى عتبان أن أسأله فرجعت إليه فوجدته شيخا كبيرا إمام قوله وقد ذهب بصره فجلست إلى جنبه فسألته عن هذا الحديث فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة.

قال معمر فكان الزهري إذا حدث بهذا الحديث قال ثم نزلت فرائض وأمور نرى أن الأمر انتهى إليها فمن استطاع ألا يغتر فلا يغتر.

10-حدثنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن الزهري قال أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة عن حارثة بن النعمان قال مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل جالس في المقاعد فسلمت عليه ثم أجزت فلما رجعت وانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي هل رأيت الذي كان معي قلت نعم قال فإنه جبريل وقد رد عليك السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت