61 -كيف يُعرف الشرك الأصغر:
1 -تحديد النص: مثل الرياء.
2 -إذا لم يأت معرفًا «أل» التعريف.
3 -فهم الصحابة.
4 -جمع الأدلة والنصوص.
62 -الشرك الأصغر على نوعين هما:
1 -شرك ظاهر: ويكون بالأقوال والأفعال.
2 -شرك خفي: وهو الرياء والسمعة.
63 -قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله في حالات الرياء:
1 -أن ينشىء العمل وأصله رياء فيكون باطلًا.
2 -أن ينشىء العمل لله وشاركه رياء فيكون باطلًا.
3 -أن ينشىء العمل لله ويطرأ عليه الرياء:
أ - إذا كان خاطرًا ودافعه لا يؤثر.
ب- إذا كان مسترسلًا ولم يدفعه فإنه يجازى على نيته الأولى.
64 -قال الفضيل بن عياض رحمه الله: «ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما» .
65 -العالم الأفضل في حقه إظهار عبادته أمام الناس للاقتداء به.
66 -الشفاعة على قسمين:
1 -شفاعة مثبتة: وهي التي أذن الله فيها وتطلب من الله وحده وهي لأهل الإيمان والتوحيد خاصة ويشترط فيها الأذن من الله للشافع أن يشفع ورضاء الله عن المشفوع.
2 -شفاعة منفيّة: وهي التي تُطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا هو عز وجل.
67 -التوحيد يلزم أمرين هما:
1 -الكفر بالطاغوت.
2 -الإيمان بالله.
68 -معنى لا إله إلا الله: لا معبود بحق إلا الله.
69 -من نادى بتوحيد الأديان السماوية فهو كافر بالله عز وجل وكذلك بمن نادى بالتقريب بينهم.
70 -الكافر بالله لا يخلو من أمرين هما:
1 -كافر أصلي: مثل اليهودي والنصراني وغيرهما.
2 -كافر مقترفٌ لأحد نواقض الإسلام.
71 -قال الشافعي رحمه الله: «السُّنة وحي يتلى» .
72 -قال ابن حزم الأندلسي رحمه الله: «السُّنة موصوفة بالإنزال كالقرآن» .
73 -من بدل الشريعة بقانون وضعي كفر بالله عز وجل.
74 -قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: «إن من الكفر الأكبر المستبين تنزيل القانون اللعين بمنزلة ما نزل به الروح الأمين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين» .
75 -من كره أو بغض ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من هُدى وحكم فقد كفر بالله عز وجل.
76 -الاستهزاء بالدين من علامات الكفار والمنافقين.