4 -بدعة المرجئة.
5 -بدعة الجهمية.
20 -غالب تصنيف علماء أهل السُّنة والجماعة في الاعتقاد ردٌ على الفرق والطوائف الضالة.
21 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الإيمان: عمل القلب واللسان والجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية» .
22 -بدعة قول القرآن مخلوق ظهرت في القرن الثالث الهجري وتصدّى لها الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله.
23 -القرآن هو كلام الله حتى وإن قُرِأ أو سُمِع أو كُتِب أو حُفِظ.
24 -كل ما يكون حتى الحركات والسكون فهي كلها في علم الله عز وجل.
25 -العبد له قدرة ومشيئة ولكن تحت قدرة ومشيئة الله عز وجل.
26 -ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه «منهاج السُّنة» أوجه الشبه بين الرافضة واليهود.
27 -ما ظهر من أخطاء في عهد الصحابة فإنما هذا يسمى اجتهاد خاطىء وهو مغفور لهم.
28 -من الكتب التي تذكر علو سبحانه وتعالى على عرشه:
-كتاب «العلو» للإمام الذهبي رحمه الله.
-كتاب «الجيوش الإسلامية» للإمام ابن القيم رحمه الله.
29 -عقاب الكفار في الآخرة ومثلهم المنافقون أن يعذبوا في النار ويحرموا رؤية الله عز وجل.
30 -يعتقد البعض وهو اعتقاد خاطئ أن النار تفنى بعدما يبقى فيها المخلدون أبدًا وهذا اعتقاد خاطئ.
31 -يكون في الآخرة صراط حسي وفي الدنيا صراط معنوي وهو اتباع الكتاب والسُّنة.
32 -حديث البطاقة «لا إله إلا الله» يدل على فضل التوحيد.
33 -قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «الحوض قبل الصراط أو بعده» .
34 -يجب الإيمان أن أرواح المؤمنين في الجنة وأن أرواح الكافرين في النار.
35 -مكذبو الأنبياء والرسل ينكرون البعث والجنة والنار وهم الملاحدة ومن سار على طريقهم.
36 -ذكر سبحانه وتعالى آيات كثيرة تدل على منكري البعث والنشور بخلق السموات والأرض وإحياء الأرض بعد موتها وإحياء الموتى وخلق الإنسان من عدم.
37 -كل الطوائف المنتسبة للإسلام يعتقدون البعث والجزاء.
38 -الخروج على الأئمة من اعتقاد أهل البدع.
39 -من أنكر الجهاد في سبيل الله أنكر شيئًا من الدين بالضرورة فيكون كافرًا بالله عز وجل.
40 -من قال: «إني مؤمن عند الله» فهو تألي على الله عز وجل.
41 -الأفضل أن يقول العبد: «أنا مؤمن إن شاء الله» وهذا في الأعمال الظاهرة وأما الأعمال الباطنة فيكون الإيمان بها تصديقًا.
42 -من علامات أهل البدع الكلام في أهل الحديث.