170 -أصول الدين هي التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام الذي رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صحيح مسلم وذكر فيها الأعمال القلبية وهي أركان الإيمان وأعمال الجوارح بأركان الإسلام.
171 -أصول الدينت على ثلاث وهي:
1 -معرفة المبدأ «الألوهيات» أي كل ما يتعلق بالله عز وجل.
2 -معرفة الواسطة «النبوات» أي كل ما يتعلق بالأنبياء والرسل وأنهم مرسلون من الله عز وجل إلى خلقه ليبينوا لهم ما يريد من خلقه.
3 -معرفة المعاد «الغيبيات» : أي كل ما يتعلق من الموت إلى الآخرة.
172 -الغيبيات تسمى أحيانًا السمعيات.
173 -حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه الذي رواه البخاري ومسلم الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله .... الحديث» .
جُمع قول الفلاسفة: من أين - لماذا - إلى أين.
-من أين: لا إله إلا الله.
-لماذا: محمد عبده ورسوله.
-إلى أين: الجنة والنار.
174 -لا طريق لعلم الغيب إلا بما ورد في الكتاب والسُّنة الصحيحة.
175 -القاعدة أساس كل شيء وليست كل شيء فإن كل شيء يرجع إلى القاعدة.
176 -الإسلام على ثلاثة معاني وهي:
1 -الاستسلام لله بالتوحيد وفق ما كان وجاء به الرسول في وقته وهذا عام.
2 -الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولا يُقبل من أحد إلا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا خاص.
3 -الإسلام بالأعمال الظاهرة.
177 -أول من اختلف من هذه الأمة وتفرقت فيما بينها هي فرقة الخوارج والشيعة.
178 -أهل السُّنة والجماعة: يتبعون الحق ويرحمون الخلق وهذا لا ينتج إلا بعد طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
179 -الخوارج: جمع خارجة وهي الطائفة وسمُّوا بذلك لخروجهم عن الدين أو عن الإمام أو عن الناس.
180 -خرجت طائفة الخوارج في عهد الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وبدأت ظواهرها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
181 -ظهرت الشيعة على يد عبدالله بن سبأ اليهودي الذي زعم بتعظيم وتأليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
182 -عندما قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه على يد الخوارج قال عبدالله بن سبأ كما قالت النصارى عندما مُثِّل عليهم عيسى بن مريم بأنه سوف يعود ويأخذ الثأر ممن قتله.
183 -الرافضة لا يرون الجمعة والجماعات إلا خلف إمام معصوم.
184 -إمام الرافضة الثاني عشر دخل السرداب عام 256هـ في سامراء وإلى الآن لم يخرج وزعموا أنه حي وسوف يخرج في آخر الزمان.
185 -عبدالله بن عمر رضي الله عنهما صلى خلف الحجَّاج في العراق.